عـيـدكـم مُـبـارك
عـيـدكـم مُـبـارك إن فرحتنا بقدوم الـعـيد وعندما يحل أيضاً أو يثبت كان له وقع طيب في دواخلنا وعلى محيانا نحن المعاصرون طيلة أربعة عقود ماضية. أما اليوم، فنكاد نجزم بأن هذا الـعـيد قد فقد بالفعل بهجته وبريقه ومُعظم مظاهره سوى ما كان منه يتعلق بالأطفال ممن هيئت لهم أسرهم سبل الاحتفال بهذا العيد من خلال […]
![]()